منتديات تندلتي
عزيزنا الزائر انت لم تقم بالتسجيل بعد

الادارة
منتديات تندلتي

مرحباً بك يا زائر في منتديات تندلتي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
وللاوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق تندلتي تنادي ابناءها
http://www.facebook.com/group.php?gid=108851935806442&ref=ts مجموعة تندلتي علي الفيس بوك

شاطر | 
 

 ابو السيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيسى مهدي
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 48
نقاط : 131
تاريخ التسجيل : 20/09/2009
العمر : 42
الموقع : الخرطوم

مُساهمةموضوع: ابو السيد   الجمعة يناير 01, 2010 8:07 pm

طـــــــــــــــــــــــــــــــيبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
محمد الحسن سالم حميد
كل ما تباعد بيننا عوارض ..
كل ما هواك يا طيبة مكني
تلد الغربة القرب الواحد ..
بيك أسمي الشوق وأكنّي
لما أفوتك من دون خاطر ..
أو دون خاطر مني تفوتي
بلقى حبايب في كل حتة ..
وكل بيوت الفقراء بيوتي
لا غيرت وراك الجتة ..
لا بدلـت ملامح صوتى
لا غافلنى وهادن فنى ..
رمل المدن الما عرفتنى
تبن الشوق الصبرو مصوبر ..
للارياف الكم وفتنى
وللاطفال الناشفة ضلوعها ..
ونازفة بغنى
أطّمن روعها واهدّى دموعها ..
ببسمة بكرة الماها تمنى
ولا مصنوعة
أغنى لشعبى ومين يمنعنى ..
أغنى لقلبى إذا لوعنى
مخير دربى اللي ما رجعنى ..
إذا طلعنى نخلة القر
ولا الغربة الكد رومية ..
تنزل غنوتى بقمرية
أو وقعنى في بطن الجب ..
يطلع يوسف بألاغنية
أغنى الناس الما بتسمعنى ..
المنى بعيده المبعد عنى
النادى نشيدها وكنت المعنى ..
الأيدى في إيدها..
وإيدها بتبنى
في دنيا جديده
اليوم راح تبنى ..
واريت غنواتى في ناس شغالة ..
تكون سندالة
وعود طورية ..
ضراع رجالة ..
كتاب أطفالها ..
وجملة فالها الما مكرية
سدة مالها وبقة فالها ..
في ليلة الدخلة على أسمى قضية
حبيبة قلبى يا سودانية ..
يا أسمى معاني في زول بيعاني
يا ود ضكران يا بت دغرية ..
وأنا إن سامعانى فضلت
أغانى غبش فقرية وروح ماليانى ..
هويتك منك يا دافعانى
..براحة يدي كما الأشواق
ويا جابدانى برفق على
وما بتحير بين الفوق ..
وبين الناس التحتانية
إلا مغير ولا عقوق ..
ولا كفيف الإنسانية ..
ومنك وين يا كاشفة عيني ..
بنور الإلفة ضي الحنية
وحلم العالم ناس تتسالم ..
والبني آدم صافي النية
للاطفال الناشفة ضلوعها ..
بطمن روعها وتبدا تغنى
غناوى البكرة الكم مسموعة ..
حسيس طنبارة مع نقارة
صفقة حارة ودارة تغنى ..
فيا حلتنا عليك ترابك
وأنت شبابك زينة الجنه ..
أحلى عروس البلد إلتنا
ولا الغبش الرابة تهني ..
ولاهدير المدن التصحا
وتمحى ظلام الحاصل عنى


عباد الشمس
عباد الشمس شافك .. مشاك ..
ساقِك جبيرة وجد
تيار الظلام غطاك
غياب البهجة ما هزّاك
هواك .. هز العهود .. بى الصد
*******
تذوب يوم الشموس ضوّت
عباد الشمس يوم جاك .. سألنا الغيم .. عِنادِك ردْ
أسف بُعدِك حروف جفّت
جِدار الماضى .. دمعة خد
********
غَفل طرفِك .. صَرَخْ .... ياليل
سرق عِشقِك صباحاتى
شتيل إحساسنا ما فرهَد
********
رحل صوت المغنى .. حزين
ولسّة الصوت .. صِراع زمنى
مواعيد عِشقِى ما بتِنـْهـَد
















عدّى فات

عــدّى فـات .. زمـن العيون الإلفــة
.. والحـضـن الملاذ
ورهـافــة الحس البـلوّن .. ضـحكة النـاس العــزاز
بـعـد الحـنـان .. الكـان زمـان
إســتـوطـن المـطــر .. الحراز
**********
روّح زمــانى .. وفى رجــاك
قـاسـيـت مـرارة الإنـتـظـار .. فى ضـل شـبـابـيـك السـفـر
صـادقـت لـيلات الأمـاسى ..
الـتـايهة فى بحـر الأمانى بـتـنـتـظـــر
لـو يـوم طـيـوف لحظـك تمر
تعبر خيالاتك ... تـفــوت .. قـلـق المـواعـيـد ... الضّـجـر
سـهـر العـيـون ... الإحـتراز
إتـعـزز الـنــوم .. الخـــزاز ...
وإتمــدد الشــقا فى العـــمر
************
مـلّـيـت تـبـاريـح الجـراحات ... البـقـت بـعــدك أسـى ...
وزمــنــاً قـســــــا
وحـــالاً أســيـف
ومـشــيـت أفـتـش عـن خـطـاويـك الـقـبـيـل ..
مـضّــارى من زمـناً ..وراك
مـلانى خــوف
أشــتــقــت أرتـاح فى عـيـون
فـيـهـن مـلامحــك ذاتــا مــن غـير أىّ .. زيـف
وإشــتـقـت لى ضـحكة صـبـاحك ... والدعـاش ...
عـطّـر رزاز مـطـر الخـريف
أنا وإنـت والدنـيـا الزمـان
والناس وفـا .. وخـوّة صـفــا
ودفء المشاعر الشاتية .. صيف
أنا وإنت والدنيا الزمان
زمن الغناوى الطالعة من قلباً .. رضى
وحســّاً ... ندى ... وزوقاً ... رهيف
أنا وإنت والـدنيــا الأمــان
ما العمر شتّان ... بين أوان زمناً حييتو
.... وعمر ما بتقدر بتعرف ..
بكرة يصبح حالو .. كيف


عز المزار

من بعد ما عز المزار
والليل سِها .. وملّت نجوم الانتظار
والشوق شِرِب حزن المواويل
ولنجرح خاطر النهار
*********
وبقيت أعاين في الوجوه
وأسأل عليك وسط الزحام .. إقبال أتوه
يمكن ألاقى أل بشبهك
ما الليل براح
والشوق .. تعالى فيندهك
*********
شايلاهو وين النيل معاك
عصفورة جنحاتا النجوم .. وأنا بى وراك
بسأل عليكى مدن .. مدن
وأعصر سلافة الليل .. حزن
بسأل عليك في المنفى .. في مرفا السفن
يمكن طيوفك أُخريات الليل تمر
تملا البراحات ..
لى الحزين طول العمر
********
ما نحنا بينا الأمنيات والتضحيات
بينا المعزات .. والعذابات في الحياة
بينا الهوى ..
إخلاص على قلب إنكوى
وكلام قديم
قلناهو آخر الليل .. سوا
إنو راح نتلاقى لو طال النوى
لكن كلامنا الكان .. وكان
خايف يكون شالو الهوا

عزة هوانا

ياجرح عزة هوانا
الساكنة فى حرف الكتابة
أصلو فى .. زمان الأسى المشدود
.. على وتر الكآبة
فى زمان الحرقة .. والخوف ..والرتابة
إنكتم نبض الأغانى
وإنبهم حس المعانى
وإنجرح خاطر المهابة
************
جيتنى فى الزمن الأليم
قلبى مثخن بى جراحات الهوى
عمرى ضايع فى متاهات النعيم
فى دروب الغربة .. لا تاب .. لا قِوى
كان عيونك فيهن الوصف القديم
معنى فى الحب .. إنطوى
وضاع معاك زمن الوسامة
وإختفى الفرح العلامة
لسة يا حزن الملامة
من سنين دربك .. سلامة




عشم باكر
فى عينيك عشم باكر
وزغرودة بتزف لى الناس
خبر زمناً جديد مولود
لقيت غيرك .. بضيع إسمى
وبقيت أنا حى .. وزى مفقود
*******
لاقينى يا عشقى الخرافى
لاقينى قبال الزوال
لاقينى فى كل المرافى
زخات ربيع .. وفرح قوافى
وإنشرى فى حزن السنابل
غيمة يا كل المشاعل
وأمشى قبّال الصباح
وزعى الطل للأزهار
وأبقى يا شوقى الخرافى
خبر .. وضمى شقا الفيافى
*********
لاقينى يا شوقى الخرافى
لاقينى قبال الزوال
غنوة من أزمان بعيدة
طالعة من صخب الدميرة
تلقينى راجيك فى الأماسى
وفى المراسى
.. وفى الملفات الخطيرة






علمى عيونى السفر
علمى عيونى السفر
ما البسافر فى عيونك
سكتو بتبقى السلامة
ينسى أحزانو .
ويعرف الدنيا جنبك إبتسامة
ظللى الناس بى حنانك
أبقى ليهم ضل غمامة
*********
الشقا اللاّزمنى .. مدة
يوم بفوت .. والفرحة تبدا
ما بقول .. فارقنى عدّى
عشان بخاف ترحل عيونك
وتنهزم فينى الأمانى
وبى شقاهو .. وبى أساهو
تانى يتوشـّح زمانى
أصلو غير عينيك .. وحاتك
مافى للأفراح .. معانى
********
جينا ليك شوق فى عيونـّا
وفى عيونك شوق يناغِم
الشجون باكر بترحل
والزمن يصفا .. ويسالم
والحلم يصبح حقيقة
وتنسجم فى الحب ظروفو
والحنين تزهر غصونو
والعشم .. دانيات قطوفو
شوفى كيف يوم بكرة .. عامِر
هاتى إيدك .. شان نطوفو


على بابك
على بابك نهارات الصبر .. واقفات
بداية الدنيا هن واقفات
وكم ولهان وكم طائر
بعد نتـّف جناحو وراك
لملم حر ندامتو .. وفات
قطع شامة هواك من قلبو
إلاّ هواك نبت تانى
وعلى بابك وقف تانى
غمايم شاقة حضن الليل
مسافر فيها وحدانى .. وبدون جنحين
يغنيك الهنا .. المافى
ويغنيلك رهافة حِسو
يفنى على جليد آمال
ويحلم بالشتا الدافى
*******
وقدر ما يمشى فى سور الزمن خطوات
يلاقى خطى السنين واقفات
يلاقى هواك نبت تانى
وعلى بابك وقف تانى
وملا الساحات
عم عبدالرحيم
فتّاح يا عليم
رزّاق يا كريم
صلى على عجل
همهم همهمة
حصّن للعباد .. وهوزز سبحتو
دنقر للتراب .. هم فوق هم هما
صنقع لى السما
وكان فى الجو فى غيم
وكم نجمات بُعاد
وكان الدنيى صيف
لا قالتلوا كيف
.. كيف أصبحت .. كيف
لا لمسة وداد
لا لمسة حنان
لا رمشة طِريف
من قلباً وفى
زى أيام زمان .. أيام الدِفِى
كانت ماها فِى .. كانت فى المراح
شدَّتلو الحمار .. تحلب الغنم لى شاى الصباح
والطير ما نضم .. ما رسـّل نغم

عم عبدالرحيم
إتوكـّل نزل .. فى المُشرَع لِقَى
زُملان الشقا
الجا من الجريف .. الجا من الجبل
علْ الناس بخير
صبّح هاظرُمْ .. نقْنقْ ناقَرُمْ
غاظوهو .. ونعَل
وعم عبدالرحيم ما بخَبِر زعل
كل الناس هنا ما بتخبِر زعل
تزعل فى شِنو .. وتزعل من منو..
كل الناس هِنا .. كل الناس صِحَابْ .. كل الناس أهَل
والماهُم قُرَاب .. قرّبـُمْ العمل

الطاق اليَطُقْ .. عشتْ .. آ .. أبوالزَمَل
بى الحال العليك .. بى الفال .. بى الأمل
عم عبدالرحيم ..
كُتْ فلاح فى يوم
فى إيدك تنوم .. على كيفك تقوم
لا دفتر حضور .. لا حصة فطور
تزرع بالقمر .. تقرع بى النجوم
لكن الزمن .. دوّار .. آ .. بِدُوم

عم عبدالرحيم ..
ماشى على الشغل
فى البال القديم .. من عار التُكل
تنشايح جِراح
.. كيف الغُسُل
الدِنيِى أم صلاح تبدا من التُكُل
من حِجـّة صباح .. فى حق المُلاح
فى الغُبُن الجديد .. فى القسط القديم
وبيناتِن عشم .. فى الفرج القريب

أمونة الصباح ..
قالتْلُو النـِّعال والطِرقى .. إنَهَرَنْ
ما قالتْلُو جِيب
.. شيلِن يا الحبيب غشّهِن النُقُلْتـِى والترزى القريب
بس يا ام الحسن ..
طقّهِن .. آ .. بِفيد .. طقّهِن .. آ .. بزيد
إنطقّن زمن
وإن طقّ الزمن .. لازمِك توب جديد بى أيـّاً تمَن
غصباً لى الظروف .. والحال الحَرَنْ
شان يا أم الرحوم .. ما تنكسفى يوم
لو جاراتن جَنْ .. مارقات لى صُفاح
أو بيريك نجاح
ده الواجب .. إذن
وأيه الدِنيِى غير .. لمّة ناس فى خير
أو ساعة حُزُن

عبد الرحيم يا حُر
ماكا حُر
يا ريت التمر .. ياريت لو يشيل كلِّ تَلاتْ .. أشـُرْ
ولاّ أيام زمان كانت ما تمُر
كان ماجاك هوان .. ما لاقاكى ضـُر
كان لا ضِيق يضيق
لا أنغرغَرْ صبر
ولا شابيت غريق .. ولا طلوَحْ فقُر
كان ماكان .. وكان أكيسى دُر

حيكومات تجى
وحيكومات تغور
بتحكم بى الحِجِى .. بى الدجل الكِجُور
مرّة العسكرى .. كسـّار الجِبُور
ويوم بإسم النبى .. تحكمك القبور
هِم يا الفنجرى .. يا الجرف الصبور
كل السقتو ما باقى على التِمور
وأرضك راقدِى بور
لا تيراب وصل .. لا بابور يدور
والماهية أُفْ
عيشة هاك .. وكُف
فى هذا الزمن .. تـُف يادنيا .. تـُف
يا العَبِد الشقى
ما أتعوّدْ شكى
لكن الكفاف فوقك .. منتكى
حالك ما بتسـُر
إِلِّى كمان فى ناس فايتاك بى الصبُر
ساكنين بى الإيجار .. لا طين .. لا تمُر
وواحدين بى الإيجار .. ما لاقين جُحُر
سِلعـتُمْ الضُراع .. والعرق اليخُر
عمال المدن
كلاّت الموانى
الغُبُش التعانى
بحّارة السُفُن
حشّاشة القصوب
لقاطّة القطن
الجالبة الحبال
الفِطن الفُرُن
الشغلانتو نار
والجو كيف سُخُن
عيشُنْ كمّهو .. وديشُن هان قَدُر
وناساً حالا زين
مصنع .. مصنعين
طين فى طين .. ووين
ما مرابا مُر.. بارد همها
لا يعرق جبين .. ولا وشاً يصُر
عين والله .. عين
كلها كمها .. وهمها هان قدُر
فى الجنة أم نعيم .. فى الجنة أم قُصُر
يا عبد الرحيم إلِّىِ ورا القبُر
ويلكد فى النعال
فتاح يا عليم
وإن كان الفقر يا عبدالرحيم
أشبه بى الكُفُر

ونقرط لى الحمار
نقريط الحمار .. لاتنسى النِعال
الطِرقِى الخدار
اللِّبِس الجديد
تسريح السفر .. لى الماشى الصّعيد
ماشى الدّيش .. نَفَر
والبال إشتغَل
بى الأبى ما يعِيد .. الحول ما أشتغل
الغُبُن الشديد .. السابا ورحَل
الضيق .. المحَل
والفرج القريب
الجا .. وما وصَل
زى الحال ده يوم .. لا كان .. لا حصَل
والبال إشتعَل
السكة الحديد .. يا عمو القَطَر
يا عبدالرحيم قِدّامك قطر
...........
وسال الدم .. مطر
وطارت دمعتين .. وإنشايح وتر
يا طاحن الخبر
ما بين القضا .. ومَرْحاكة القدر
الشِّهدوا الدموم .. والدمع الهَدَر
إيدُمْ فى التُراب .. والعين فى القطر
عارفين الحصل
عارفين فى حذر
الخبر اليقين .. بوّخ .. وإنتشر
أطفال القرى .. وعمال الحضَر
أدوهو الطيور .. ودَّوا البحر
إنصاعت سحاب
وإنْدافَقْ مطر
عم عبد الرحيم .. فى الشارع عَصر
لى تالا اليسار
متفادى الكَجر .. دورية الكجر
جفّلت الحُمار .. وطلوَح زى حجر
وعم عبد الرحيم .. إتلافا القطر
فتاح يا عليم .. سال الدم مطر
جرتق لى التُراب
منشور بى كتاب
روشتّة .. وجواب
مفتاح أب قُراب .. أورنيقين سَهَر
جنب لِبدة حُمار
مقطوعين ضَهر
... عم عبد الرحيم ..يا كمِّين بشر
صحِّى الموت سلام
ما يغشاك شر ..

عمنا الحاج ود عجبنا
شعر: الفرجوني
عمنا الحاج ود عجبنا
فى الفريق ياهو الركيزة ..
هو البشيل حمل الرباعة
وعندو كلمة على الجماعة ..
وفى الفريق باقي لينا تاية
وكل طيب ليهو غاية
وللضعيف تلقاهو ساند
ويقهر الكعب المعاند ..
للضيوف ديوانو فاتح ..
ديل يقوموا وديل ينزلوا
يا ولد جيب الرتاين
وجيهوا الديوان فراشو
افرشوا الفرشة الكبيرة
والإباريق .. والتباريق
وأضبحوا الحمل المدوعل ..
عمنا الحاج ود عجبنا
من سنين أيام جهلتو ..
ديمة فى دعوات صلاتو
يسأل المولى السلامة ..
وسترة الحال .. والكرامة
وعمنا الحاج ود عجبنا
فى ليلة من ذات الليالى ..
فى زمن حظر التجول
جاهو ضيف فى راس حداشر ..
رحب الحاج بيهو جدا
فرشولو ..ونزلوهو ..
وكاسوا للعشاء ما أتلقالو ..
ما الرغيف ممحوق مقصر
والبلد فى حال معسر
وعمنا الحاج فى مبادئوا
وجبة الضيف زي فريضة
وهسة ضاقت بيه العريضة ..
ضيفوا كيف يترك عشاهو
من دا زايد إختشاهو ..
وجاتو فكرة يمشى للفرن المجاور ..
ولى لجان العيش يشاور
بس عشا الضيف يا جماعة ..
وضيفى نازل ليهو ساعة
شاكلوهو.. ودفروهو.. ونهروهو ..
وجاتو دورية الطوارئ
وأمسى بايت فى الحراسة ..
وناسوا جنوا
للصباح ما عرفوا حاجة ..
وين دا روح
وجاهم الخبر المؤكد ..
ود عجبنا فى الحراسة !!..
ماشى محكمة الطوارئ
ناسو أولادو وبناتو
عرفوا حالوا وبدرى فاتوا
راحوا محكمة الطوارئ ..
فيها فى نص الخلايق
شافوا حالا ماهو لايق ..
عمنا الحاج بي جلالو
فوقو حس السوط مولول ..
فوق قفاهو وفوق سنونو
فوق رجولو ومرة
فوق فججا حشايم ..
أصلو ما قايل يهونن
حتى كان نزلن هجايم ..
إلا لكن الليالى
هي البترخص كل غالى
حاكموا الولد المنصب ..
كتفو بالدبور مقصب
إنت يا حاج يا مخالف ..
زول مخرف وعقلو تالف
إنت يازول ماكا دارى ..
زلة الناس فى الطوارئ
أجلدوهو وغرموهو ..
ونفذوا الحكم البهينو
شان يفتح تانى عينو!!!
تسمع السوط ليهو خاوية ...
وفوق قفا الشيخ صيحتو داوية ..
وفجأة رفع الحاج عيونو
شاف بنات ولدو وبناتو ..
كلهن واقفات يعاينن
دمعتن فى العين ترقرق ..
وجعتن فى الجوف تحرق
والحزن ليهن يفرق ..
دى النجوم الفى سماهن
كل سوط نازل عليهو ..
من شعاع الضو عماهن
عمك الحاج دمعو سًرق ..
وسيلو فوق أشنابو زرًف
تم حكمو وراح بيوتو ..
نفسو مكسوره وذليلة
كيف ملاقات الحليلة ..
وصحوة الروح العليلة
فى البيوت الجوه غادى ..
عمك الحاج ما اعتيادي
فوقو متلمين جماعتو ..
والسكيلى ضارب حزاينى
وقالوا ناداهو المنادى ..
فارق الدنيا المهينة
يقطع الذلة وسنينا ..
فوق فراش ودعجبنا
بسمع الزول البوصى ..
أقفلوا الحوش يا جماعة
طفوا أنوار الرتاين ..
داك حرس حظر التجول
من بعيد ليكم بعاين ..
يا زمن حظر التجول



عينيك مدن
عينيك مدن
منسية فى كتب التواريخ والزمن
عينيك وطن
مشدود على وتر التباريح والشجن
مشدود على حروف الكتابة
مكدود عَنا .. ومكتول صبابة
وفيهو حطّ النيل .. سكنْ
***********
عينيك سفر
مكتوب أعيش فى غربتو
وأعشق عذابو .. وحُرقَتو
وليلو الطويل
وأتخيـّلك يا حلوة زى نسمة سحر
جيتى ومعاك .. حلمى المطوِّل منتظر .. وعدو الجميل
عشقك زمان .. جوّاى رحل
وإتناهى فى الأعماق .. أمل
ضمخ رؤاى .. إحساس نبيل
أذهل طيوف خاطرى القبيل
.. جاشت ملامحك روعتو
وضجّ السكون .. فى وحشتو
والكان أمل فى عيونى .. لاح
ذوب مدارات فرحة الوهج النضير
المزدهر .. بالإرتياح
.. فجأة إنحصد قبضة رياح
وسكت الكلام يا حلوة .. فى القول المباح
وغام الصباح .. بعدِك رحل
**********
والكان أمل فى غيم سماك .. أيقنت إنـّو عدم بلاك
وإنـِّك قدر
وإنـّو البيحلم بى عُلاكْ
بختار ظروف أحلاها .. مُر
عينيكى لو تصدق معايا الأمنية
عينيكى .. لو أعرف خِتام الأغنية
بدء الكلام .. والمنتهى .. المستطاب والمشتهى
كل المباهج الفى المواويل .. والغنا
والعاشقيك قلبى .. وأنا
هزتنا فى عينيك تصاوير المنى
يا أمنيات من كم سنة
يا أغنيات كل الأماسى .. المستحيلة .. وممكنة
المستحيل عينيك تهون
البستحيل قلبك .. يخون
ما الغدر ما طبع الوفا
والصدق ما شرط .. إنتفى
وأنا حالى فى بعدك .. كفى
وأنا حالى من بعدك كفاهو ..
المغنى والحب .. والشجن
والوحشة والشوق للوطن
ما العمر قبلك ضاع سدىً
والعمر بعدك أيه يكون
... لو يبقى بى حساب الزمن ..
غربة ومطر
الدنيا ليل .. غربة ومطر
وطرب حزين
وجـّع تقاسيم الوتر
شرب الزمن فرح السنين
والباقى هداهو السفر
*******
ياروح غناى
الغربة ملّت من أساى وغربتى
وبقيت براى .. حاضن أساى
الوحشة ملت من شقاى .. ووحدتى
لا غنوة .. لا موّال يبدد حسرتى
غير الدموع ياملهمة
الغربة مرة .. ومؤلمة
*********
قولى للنيل ضفة .. ضفة
والعشيات لما تصفى
والنسيمات البتاخد
من عفاف ريدتنا .. عفة
إنو شوقى يفيض بحر
شوقى شوق إنسان مضيـّع
ضيعو الليل .. والسفر
لا ينابيع ريدى جفـّت
لا .. ولا أشواقى خـفـّت
كل يوم فى الغربة زايدة
وبيها كل الدنيا .. عرفت








غناء العزلة ضد العزلة
الصادق الرضى
كما يتسرب الضوءُ شفيفاً
صوب سطحِ البحرِ
وهو محمّلٌ بروائحِ القمرِ النبىِّ
خلاصة السحرِ .. غناءُ النشوةِ الكبرى
وهفهفة العناصر فى تراكيبِ الضياء
تتصاعدُ الأرواحُ فى الأمواجِ
وهى ترتـِّلُ الغصةَ شيئاً من خواصِ الماء
خيطاً من دخانِ الرغوِ
فى همسِ المزاميرِ
ووشوشة الغناء على شفاهِ الحورِ
إذ يسبحنَ بين القاعِ والسطحِ
فضاءُ الرهبةِ الصدفيـّةِ .. اللاّلون
حيث الصمتُ فاتحةُ الوجودِ الداخلىِّ
.. لدولةِ البحرِ وقانون المياه

خـُذ من شعاعِ الشمسِ نافذة
.. وحلّق فى فضاءاتِ الغياب
إلى رحيلٍ .. أبدىٍ
.. لا مكان الآن .. لكْ
واللهُ يسكنُ بالأماكنِ .. كلِها
وجهاً يضوِّءُ بالأزقةِ
شارعاً يمتدُ فى كِسرةِ الخُبزِ ـ الطعامِ المستحيلِ ـ
إلى ثيابِ الفقراء

ماذا يلوِّحُ بالنوافذِ ؟
هل ترى منديلَ عاشقةٍ بلونِ البحرِ
دمعُ صبابةٍ .. فى نهدِ عاشقةٍ بطعمِ النارِ ... يقطرُ
والعصافيرُ إكتمالٌ للندى
.. فى شُرفةِ الحلمِ .. تسد الأُفق
تبحثُ عن طفولتِها بذاكرةِ الفضاء الرحبِ
والفجرِ المعلّب فى رِفوفِ الصمتِ
واللغةُ الخفيةُ للغناءِ على مسامِ العشبِ
والشجرُ المخبأُ فى تماثيلِ الشجر

الحزنُ لا يتخيّر الدمعَ ثياباً
كى يُسمّى فى القواميسِ .. بكاء
هو شىءٌ يتعرى من فتاتِ الروحِ
يعبرُ فى نوافيرِ الدمِ الكبرى
ويخرجُ من حدودِ المادةِ السوداء
شىءٌ ليس يفنى فى محيطِ اللونِ .. أو يبدو هُلاماً
فى مساحات العدم

الحزنُ فينا كائنٌ يمشى على ساقين
دائرةٌ تطوِّف فى فراغِ الكون
تمحو من شعاعِ الصمتِ .. ذاكرة السكون المطمئنة

كيف ترفضُّ الجدائلُ..
فضةً فى الضوءِ
ترفضُّ الفقاقيعُ مابين إمرأةِ الرزاز
إشارةً للريحِ فى المطرِ الصبىِ
إضاءةً للماء .. خيطاً من حُبيباتِ الندى
سحراً .. صلاةً .. هيكلاً .. قوسَ قُزح
ذلك سرُ الكونِ ..
أن تبصِرَ فى كلِ حُسنٍ آيةً للهِ
أنواراً من الملكوتِ .. والسحرِ الإلهىِّ المهيب
ذلك سرُ العدلِ ..
أن تتفجر الأشياءَ .. تفصِحُ عن قداستِها
.. ترى فى الشىءِ ما كان إحتمالاً
ثم تنفتحُ الكنوز
الأرضُ كانت تُدخِرُ القمحَ لأطفالٍ لها..
فقراء .. لا يتوسدون سوى التراب

قُلْ للذين يوزعون الظلمَ بإسمِ اللهِ فى الطرقاتْ
وفى صفوفِ الخُبزِ .. والعرباتِ .. والغرف الدمارْ
البحرُ .. يا صوتُ النساءِ الأُمهاتْ
القحطُ .. يا صمت الرجالِ .. الأُمهاتْ
اللهُ حىٌّ .. لا يموتْ

كيف إستوى ماكان بالإمسِ هواءاً نتناً .. روحاً بغيضاً
بما كان هواءاً .. طيباً
ريحاً يؤسسُ معطياتِ الشارعِ الكبرى
عبيراً ضد تلك الرائحة
ما أشبه الليلةَ بالبارحة
كلِ ما كنا نغنيهِ على شاطىءِ النيلِ
تغيّبْ ... وأنطوى
فى الموجِ منسياً .. حُطاماً فى المرافىءِ
أو طعاماً للطحالبِ
فى إنزلاقِ الصوتِ للقاعِ
وفى صمتِ المسافاتِ القصيّة

نحنُ فى ساعةِ الحزنِ وميقاتِ الفجيعةِ
والفراغِ العاطفى .. الوطنى
الآنَ لن نبكى
ولكن .. من يساومُ بالغدِ الآتى
وماذا سوف نخسرُ ؟
نحن بالغربةِ رتبنا بلاداً
لا تُشابهُ غير وجه الذاتِ .. بالمرآةِ
إمرأةٌ هى الغةُ .. الرمادْ

لا تثقْ بالقلبِ
إن العِشقَ يؤذى
بينما يُجدى التحرُكُ فى السِكونِ
.. وفى مساحاتِ الأنا
وعىُ التكوُّنِ .. وأبتكارُ الفردِ .. مجموعاً
يوازى سلطة الإطلاقِ
تحديد المواضِعِ .. بالإشارةِ نحوها بالإسمِ
تفتيتُ الهُلامِ
وأختراقُ السرِّ
فتحُ نوافذَ الأشياءِ
تكريسُ التفاصيلِ الدقيقةِ
قوةٌ تنسفُ الأحلامَ .. والذكرى
وأشباهَ الحبيباتِ ـ الدمى ـ والأصدقاءْ

لا تثق بالقلبِ
كى يتصاعدُ الضوءُ على كلِ المساحاتِ
وحدِّق جيداً
إخترْ مكانك وأحترق حيثُ إنتهيتْ
أنت منسوبُ الدمِ الآن
وأنت الإشتعال ـ النارُ مجمرةُ الغضب
أنت إذن ضياءُ اللحظةِ الآتى
أنا ــ أنت : نحنُ والناسُ والشارعُ
والعواميدُ التى تمتدُ بالأسفلتِ
صوتى ــ صوتك المشروخُ فى صدإِ المقاعدِ
وإنهيارُ البراكينِ
لم أقل أن الفضيحةَ قد تراءت فى تلافيف العُمامة
وأمتدادُ اللحية ـ الزيف
لماذا لم تقل أن العمارات إستطالت
.. أفرغت أطفالك الجوعى .. على وسخِ الرصيف
أنت تعرف أنهم ..
يقفون ضدك ــ ضدنا ــ ضدى
وأعرفُ أننى سأظلُ السلطة ـ اللاّ وعى
نحن الآن فى عُمقِ القضيةِ
مركز النارِ
وبالهامشِ .. تبقى سلطة اللغةِ الخفيفة
كى تُعلَقَ فى الفراغ

نعم ستنسى كل ما يأتون من فعلٍ .. وقول
سوف نصلبُهُم عرايا .. بالمساميرِ
على بوابةِ التاريخِ
ثم نعبىءُ الأيامَ فى الصمتِ الخرافىِ .. الرهيب

لستَ من نورٍ لتغفرَ
أنت من طينٍ لتبنى
فأبنى لى بيتاً لنا ــ لكَ ــ للصغارِ القادمين

أن يكُ للعدلِ فى الأرضِ وجود
فليكن دمُنا هو المقياس
إن تكُ السماءُ مقابلاً للأرض
فلتكن الدماءُ مقابلا للعدل

قال اللهُ كونوا ــ ثم كنا
هل تحققنا تماماً من وجودِ الذات
.. فى أرواحنا
ضوء التكوّنِ .. وأنطلاقُ الكائنات ؟
نحن نخرجُ من غناء العزلة الكبرى
لنكتب عن غناء العزلة الكبرى
ولكنّا نصاب بضربةِ الحزنِ
أوان خروجِنا من داخِلِ الصمتِ
.. وفى جوفِ السؤال ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hiato_74@hotmail.com
 
ابو السيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تندلتي :: قسم الترفيه :: الغناء والموسيقى-
انتقل الى: